قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    البنك المركزي الكيني

    فخ الديون الخوارزمية: الوجه الآخر لثورة الإقراض الرقمي في كينيا

    يراهن رامافوزا على رولف ماير لتحسين علاقاته مع ترامب

    إبادة البيض في جنوب إفريقيا: كيف فنّد السفير الأفريكاني مزاعم ترامب؟

    رئيس جمهورية ساوتومي وبرينسيبي المنتخب، كارلوس مانويل فيلا نوفا

    التضامن اللوسوفوني في إفريقيا: ماذا تكشف مراسم تنصيب فيلا نوفا؟

    قمة البريكس في نيودلهي 2026

    قمة البريكس في نيودلهي 2026: هل تعبر إفريقيا من الوعود إلى المكاسب؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الحرب في تيغراي (تحديثات)

    تحالف "البقاء" الإثيوبي

    تحالف “البقاء” الإثيوبي: قراءة في الأهداف والتداعيات والسيناريوهات

    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    قائد الجيش الإثيوبي: إثيوبيا تقترب من أن تصبح إحدى الدول المطلة على البحر الأحمر

    الجيش الإثيوبي يقول نحو 300 مقاتل من تيغراي سلموا أنفسهم (تحديثات)

    8 نقاط تشرح قرارات قمة كمبالا بشأن “بعثة أوصوم” في الصومال؟

    بعثة السلام في الصومال أمام مهلة أمريكية جديدة.. ما القصة؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    الاستثمارات الأمريكية في الأمن البحري بالجابون: في ظل مبادرة “السندات الزرقاء”

     رفع العقوبات عن إريتريا: 6 نقاط تشرح دوافع القرار الأمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    الكونغو الديمقراطية وM23: هل يقترب إقليم البحيرات العظمى من حرب إقليمية جديدة؟

    الدول الحبيسة إفريقيا

    الدول الحبيسة: كيف تحولت إلى ساحة للتنافس الدولي من الأطلسي إلى البحر الأحمر؟

    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

    سد النهضة

     حكاية سرديتين.. وماذا بعد سد النهضة والتصعيد الخطابي؟

    سكسيس ماسرا

    مآلات العفو عن سوكسيه ماسرا: تحوّلات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    خليج غينيا

    القوة البحرية المشتركة في خليج غينيا: بين ضرورات الردع وتحديات الاستدامة

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    أوغندا والقوة الدولية في غزة: هل يتحقق وعد موهوزي بحماية إسرائيل؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    الإعلام-الجديد-ودوره-في-المشاركة-السياسية-في-إفريقيا (2)

    الإعلام الجديد ودوره في المشاركة السياسية في إفريقيا

    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    بنك الذهب الإفريقي والبحث عن السيادة النقدية للقارة الإفريقية

    علاقة الذهب بالصراعات المسلحة والاقتصادات الموازية في إفريقيا (2000–2026)

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    التعليم في إفريقيا

    كيف يكشف التعليم عن هشاشة هيكلية عميقة في الاقتصادات الإفريقية؟

    البحر الاحمر

    تحوُّلات المشهد الأمني للبحر الأحمر في إفريقيا وتداعياتها على أوروبا

    تحالف البقاء الإثيوبي: 6 تساؤلات حول أهداف جيش تحرير الأورومو

    تحالف البقاء الإثيوبي: 6 تساؤلات حول أهداف جيش تحرير الأورومو

    منطقة التجارة الحرة الإفريقية

    اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وأجندة التنمية

    الاتحاد الإفريقي وتجربة حفظ السلام

    تجربة الاتحاد الإفريقي في حفظ السلام ومعالم الأمن الجماعي

    فيروس ايبولا

    إيبولا في الونغو الديمقراطية: 4 عوامل تعرقل السيطرة على التفشي

    خريطة إثيوبيا

    تيجراي ودوامة الحرب: الصراع بين جبهة تحرير شعب تيجراي والحكومة الإثيوبية ومسارات التصعيد

    قبائل دوسحاق وعملية السلام في مالي

    قبائل دوسحاق في مالي: حلقة غائبة من عملية السلام!

    الطاقة النظيفة

    تقنيات الطاقة النظيفة في إفريقيا: هل تقود القارة ثورة المواد المتقدمة؟

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    البنك المركزي الكيني

    فخ الديون الخوارزمية: الوجه الآخر لثورة الإقراض الرقمي في كينيا

    يراهن رامافوزا على رولف ماير لتحسين علاقاته مع ترامب

    إبادة البيض في جنوب إفريقيا: كيف فنّد السفير الأفريكاني مزاعم ترامب؟

    رئيس جمهورية ساوتومي وبرينسيبي المنتخب، كارلوس مانويل فيلا نوفا

    التضامن اللوسوفوني في إفريقيا: ماذا تكشف مراسم تنصيب فيلا نوفا؟

    قمة البريكس في نيودلهي 2026

    قمة البريكس في نيودلهي 2026: هل تعبر إفريقيا من الوعود إلى المكاسب؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الحرب في تيغراي (تحديثات)

    تحالف "البقاء" الإثيوبي

    تحالف “البقاء” الإثيوبي: قراءة في الأهداف والتداعيات والسيناريوهات

    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    قائد الجيش الإثيوبي: إثيوبيا تقترب من أن تصبح إحدى الدول المطلة على البحر الأحمر

    الجيش الإثيوبي يقول نحو 300 مقاتل من تيغراي سلموا أنفسهم (تحديثات)

    8 نقاط تشرح قرارات قمة كمبالا بشأن “بعثة أوصوم” في الصومال؟

    بعثة السلام في الصومال أمام مهلة أمريكية جديدة.. ما القصة؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    الاستثمارات الأمريكية في الأمن البحري بالجابون: في ظل مبادرة “السندات الزرقاء”

     رفع العقوبات عن إريتريا: 6 نقاط تشرح دوافع القرار الأمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    الكونغو الديمقراطية وM23: هل يقترب إقليم البحيرات العظمى من حرب إقليمية جديدة؟

    الدول الحبيسة إفريقيا

    الدول الحبيسة: كيف تحولت إلى ساحة للتنافس الدولي من الأطلسي إلى البحر الأحمر؟

    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

    سد النهضة

     حكاية سرديتين.. وماذا بعد سد النهضة والتصعيد الخطابي؟

    سكسيس ماسرا

    مآلات العفو عن سوكسيه ماسرا: تحوّلات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    خليج غينيا

    القوة البحرية المشتركة في خليج غينيا: بين ضرورات الردع وتحديات الاستدامة

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    أوغندا والقوة الدولية في غزة: هل يتحقق وعد موهوزي بحماية إسرائيل؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    الإعلام-الجديد-ودوره-في-المشاركة-السياسية-في-إفريقيا (2)

    الإعلام الجديد ودوره في المشاركة السياسية في إفريقيا

    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    بنك الذهب الإفريقي والبحث عن السيادة النقدية للقارة الإفريقية

    علاقة الذهب بالصراعات المسلحة والاقتصادات الموازية في إفريقيا (2000–2026)

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    التعليم في إفريقيا

    كيف يكشف التعليم عن هشاشة هيكلية عميقة في الاقتصادات الإفريقية؟

    البحر الاحمر

    تحوُّلات المشهد الأمني للبحر الأحمر في إفريقيا وتداعياتها على أوروبا

    تحالف البقاء الإثيوبي: 6 تساؤلات حول أهداف جيش تحرير الأورومو

    تحالف البقاء الإثيوبي: 6 تساؤلات حول أهداف جيش تحرير الأورومو

    منطقة التجارة الحرة الإفريقية

    اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وأجندة التنمية

    الاتحاد الإفريقي وتجربة حفظ السلام

    تجربة الاتحاد الإفريقي في حفظ السلام ومعالم الأمن الجماعي

    فيروس ايبولا

    إيبولا في الونغو الديمقراطية: 4 عوامل تعرقل السيطرة على التفشي

    خريطة إثيوبيا

    تيجراي ودوامة الحرب: الصراع بين جبهة تحرير شعب تيجراي والحكومة الإثيوبية ومسارات التصعيد

    قبائل دوسحاق وعملية السلام في مالي

    قبائل دوسحاق في مالي: حلقة غائبة من عملية السلام!

    الطاقة النظيفة

    تقنيات الطاقة النظيفة في إفريقيا: هل تقود القارة ثورة المواد المتقدمة؟

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

حوار الطرشان!! الغرب والمسؤولية الأخلاقية عن تعويضات تجارة الرقيق

أ. د. حمدي عبدالرحمن حسنبقلم أ. د. حمدي عبدالرحمن حسن
أغسطس 7, 2022
في اجتماعية, اقتصادية, تقارير وتحليلات
A A
حوار الطرشان!! الغرب والمسؤولية الأخلاقية عن تعويضات تجارة الرقيق
0
مشاركات
7
مشاهدات
انشره على الفيسبوكانشره على تويترانشره على الواتساب

مقدمة:

لا زلت أتذكر زيارتي لجزيرة غوري قبالة ساحل السنغال في أوائل تسعينيات القرن الماضي. إنها تجسّد من خلال رموزها وآثارها الخالدة –مثل: بيت العبيد، وتمثال الحرية- قصة ظلم الإنسان لأخيه الإنسان. وتحتفظ الجزيرة اليوم -والتي تم تصنيفها مِن قِبَل اليونسكو لتكون أحد مواقع التراث العالمي- بكل آثار ماضيها الرهيب وتحافظ عليه. إنها بمثابة نُصُب تذكاريّ لجميع المنحدرين من أصل إفريقي في بلاد الشتات.

لقد مر عبر بيت العبيد، وهو اليوم متحف، ما يُقدّر بعشرين مليون إفريقي بين منتصف القرن السادس عشر ومنتصف القرن التاسع عشر. وعليه فقد كانت جزيرة غوري، أثناء تجارة الرقيق الإفريقية، مستودعًا للعبيد، ومركزًا مهمًّا لتجارة الرجال والنساء والأطفال الأفارقة. تم جلب الملايين من سكان غرب إفريقيا ضد إرادتهم وإحضارهم للجزيرة، وبيعهم كعبيد، ثم احتجازهم في مستودع التخزين حتى يتم شحنهم عبر المحيط الأطلسي. وبعد ذلك يتم بيعهم في الأمريكتين ومنطقة البحر الكاريبي من أجل بناء عالم جديد.

كنت وأنا أتجول في بيت العبيد أستدعي تلك الظروف المرعبة التي كان يعيشها أبناء إفريقيا الأشداء قبل شروعهم في رحلة اللاعودة. تم تقييد أيديهم بالسلاسل، ووُضِعَت الأغلال في أعناقهم. وكان كل ثلاثين شخصًا يجلسون في زنزانة لا تتجاوز مساحتها ستة أمتار مربعة، ولا يوجد بها إلا نافذة صغيرة تطل على الخارج. وعادة ما كان يُلْقَى إليهم بالطعام، ويُسمَح لهم بقضاء حاجتهم مرة واحدة في اليوم. كانوا حفاة عراة، باستثناء قطعة من القماش تستر عوراتهم. كما تم فصل الرجال عن النساء وحتى الأطفال عن أمهاتهم، بالإضافة إلى حبس الأفارقة المتمردين في زنزانة صغيرة تحت السلم، يقل ارتفاع سقفها عن المتر الواحد.

وتبلغ هذه التراجيديا البائسة درجة غير مسبوقة في بشاعتها حينما نعلم كيف كان نمط حياة السادة من تجار العبيد الذين كانوا يقطنون الطابق العلوي في منزل العبيد؛ حيث حياة الترف والمجون. وفي النهاية، كان “باب اللاعودة” الصغير الذي يمر من خلاله كل رجل وامرأة وطفل إلى قارب العبيد، يُلقي الجميع من خلاله نظرة أخيرة على أوطانهم. بلا شك كان الأثر النفسي لهذا الاستعباد مؤثرًا وموجعًا للقلب أكثر من الزنازين والسلاسل، وعلى أيّ حال تقف جزيرة غوري اليوم شاهدًا على استغلال الغرب الذي طالما تباهَى بتقدُّمه المادي وتفوقه العنصري حتى لو كان ذلك على حساب الأفارقة الذين أسهموا بسواعدهم في صنع مشروع الحداثة الغربية.

نحو وعي تاريخي بقضية التعويضات:

على الرغم من أهمية المؤتمر العالمي لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب، وما يتصل بذلك من تعصُّب في أغسطس 2001م في مدينة ديربان بجنوب إفريقيا؛ فإن أحداث الحادي عشر من سبتمبر غطَّت على نتائج هذه القمة، ولا سيما ما يتعلق بقضية التعويضات لإفريقيا. ومع ذلك فإنه بعد مرور 21 عامًا على قمة ديربان، افتتح الرئيس أكوفو أدو –رئيس غانا- في الأول من أغسطس 2022م في العاصمة أكرا قمة استمرت أربعة أيام حول موضوع: “تعزيز العدالة: التعويضات والتعافي العنصري”.

وقد تم التأكيد على أن قضية التعويضات “متأخرة كثيرًا”، وتحتاج إلى توحيد كافة الجهود من أجل تحديد معايير النقاش عندما يتعلق الأمر بالأعراق والجماعات الإثنية الأخرى التي تعرَّضت للظلم تاريخيًّا.

يُذْكَر أنَّ القمة تمت استضافتها مِن قِبَل كلّ مِن مفوضية الاتحاد الإفريقي، وصندوق تراث العدالة الانتقالية في إفريقيا، والمعهد الإفريقي الأمريكي وجلوبال بلاك، وبتمويل من مؤسسة جون د. وكاثرين تي ماك آرثر.

ويُعدّ هذا الاجتماع جزءًا من برنامج طويل الأجل، وإن كان محددًا زمنيًّا، من شأنه أن يدعم تطوير استراتيجية موحدة وشاملة وأجندة لدعم قضية العدالة التعويضية. كما يوفّر البرنامج فرصة للمناقشة والتفكير بشكل شامل في استراتيجيات التعويضات والتعافي العنصري نتيجة تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي والرق والاستعمار.

ثنائية الاعتذار والتعويضات المالية:

لم تأخذ الدول الأوروبية والولايات المتحدة قضية التعويضات لإفريقيا والمنحدرين من أصول إفريقية بمحمل الجد، ولم يجرؤ أيّ زعيم غربيّ على إصدار اعتذار رسميّ عن تجارة العبيد. لم تُصدر الولايات المتحدة أيّ اعتذار رسمي عن تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي. في عام 1998م أقر الرئيس بيل كلينتون بأهوال تجارة الرقيق أثناء زيارته لأوغندا، لكنه لم يعتذر. وأثناء زيارته للسنغال في عام 2003م، قال الرئيس جورج دبليو بوش: “إن تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي كانت واحدة من أكبر الجرائم في التاريخ”، لكنه لم يعتذر.

ومن الواضح أن حكومة الولايات المتحدة لا تزال ترى الوقت غير مناسب للاعتذار عن العبودية حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، مما يعني أنه من غير المرجَّح أن تعتذر القوى الأجنبية الأخرى لمشاركتها في تجارة الرقيق.

عادة، يتكون الاعتذار من عدة أجزاء، بما في ذلك الاعتراف بالخطأ، والتعبير عن الندم، والاعتذار عن الفعل الخاطئ والضرر الذي تسبَّب فيه، والوعد بعدم التكرار. إنه يشبه التوبة النصوح في تقاليد الفكر الإسلامي. وفي كثير من الأحيان -وليس دائمًا- تتضمَّن الاعتذارات وُعُودًا بتعويضات مادية. ويرى العديد من الأفارقة أن الاعتذار بدون تعويض مادي لا معنى له. على سبيل المثال، في التقاليد الإفريقية إذا ظلم شخصٌ شخصًا آخر، فعليه أن يدفع له عنزة أو بقرة. مثل هذا النهج في الاعتذار له معنى وقيمة؛ أما بدون سداد التعويض، فإنه لا معنى للاعتذار.

ثمة سوابق تاريخية لدفع التعويضات عن الضرر. بعد الحرب العالمية الثانية، دفعت الحكومة الأمريكية 1.6 مليار دولار كتعويضات مباشرة للناجين الأمريكيين من أصل ياباني من معسكرات الاعتقال؛ بسبب انتهاكات الحقوق المدنية.

وفي البرازيل، تم تمرير قوانين التعويضات مع التركيز على الاعتراف بالجماعات المنحدرة من أصل إفريقي، وتحسين الخدمات العامة المقدَّمة لهم.

ومن جهة أخرى عادت قضية تعويضات اليهود عن المحرقة إلى الظهور في المناقشات الدولية في التسعينيات من القرن الماضي، وبعد سلسلة من المفاوضات الرسمية بين إسرائيل وألمانيا، دفعت الحكومة الألمانية أكثر من 15 مليار دولار (في عام 2016م بالدولار الأمريكي) كتعويضات عن المحرقة، والتي تضمَّنت تعويضات فردية مباشرة وتمويلات مجتمعية مقدمة لإسرائيل.

التعويضات وحوار الطرشان:

بعد نقاشات فكرية بين النُّخب والناشطين الأفارقة في الداخل وبلاد المهجر دشَّنت منظمة الوحدة الإفريقية في اجتماع عُقِدَ في أبوجا، نيجيريا في 28 يونيو 1992م، حركة التعويضات الإفريقية. تم تشكيل مجموعة مؤلَّفة من 12 عضوًا من الشخصيات البارزة. وقد كان تفويض المجموعة هو متابعة هدف التعويضات لإفريقيا. ومن الجدير بالذكر أنه كان من المفترض أن يرأس المجموعة رجل الأعمال النيجيري، الرئيس المنتخب مشهود أبيولا، الذي لم يُسمَح له مطلقًا بتولي منصب الرئاسة في بلاده ومات وهو خلف القضبان.

وأذكر أنه كان من بين الأعضاء سمير أمين من مصر وجوزيف كي-زيربو من بوركينا فاسو، وعلي مزروعي من كينيا. وكان من المفترض أن تقدم مجموعة الشخصيات البارزة تلك تقارير سنوية، ولكن وفقًا لما ذكره أستاذنا علي مزروعي، فقد تصرَّف الأعضاء بصفتهم الفردية ولم يكن بينهم اتصال ذو طابع مؤسسي. ولعل ذلك هو ما جعل قضية التعويضات عملًا ترفيًّا تتبنَّاه النُّخَب الإفريقية من طرف واحد فيما يشبه حوار الطرشان.

 وعلى نحو متزايد، أصبح الأمريكيون من أصل إفريقي والأفارقة يدركون أن “بعض” الناس -وخاصة اليهود- يبدو أنهم يستحقون تعويضات عن معاناتهم، بينما لا يحق ذلك لغيرهم. في نظر بعض الأفارقة، بدا أنه يحق لضحايا الفظائع الجماعية “البيض” الحصول على تعويض، بينما لا يحق للضحايا غير البيض الحصول على تعويض.

وهكذا تساءل علي مزروعي: “كيف يمكن مقارنة اثنتي عشرة سنة من الجحيم اليهودي… بعدة قرون من استعباد السود؟”، وكيف يمكن مقارنة معاناة الأفارقة منذ تجارة الرفيق ولقرون طويلة بالمحرقة التي دامت ست سنوات ضد اليهود مِن قِبَل هتلر. لقد قدَّم أبو بكر يوسف ندياي، أمين عام متحف العبيد في جزيرة غوري بالسنغال، التي تحدثنا عنها في بداية المقال، رأيًا مشابهًا. يقول الرجل: “نحن لا نتوقف أبدًا عن سماع قصة الهولوكوست، ولكن كم مرة نتطرق إلى المأساة التي حدثت هنا (يقصد في غوري) على مدى 350 عامًا؛ مأساة حصدت أرواح عشرات الملايين من البشر؟”.

وعليه فإن الوعي التاريخي ضروري لفهم الحاجة إلى التعويضات، ولتوفير سياق للاعتذارات والمبادرات التعليمية والثقافية. ومع ذلك، يؤكد المؤيدون للتعويضات على ضرورة تبنّي سياسات تكون موجَّهة نحو المستقبل، وتهدف إلى التغيير الهيكلي والاستثمار المجتمعي. ولتحقيق العدالة التعويضية، يمكن للمجتمع أن يركّز على اتخاذ إجراءات جماعية نحو الإصلاح، بدلاً من السعي وراء المسؤولية القانونية أو استخدام السياق القانوني للتعويضات، مما يطرح العديد من العقبات. قد يكون استخدام العملية السياسية والتشريعية لإنشاء برامج التعويضات هو الأكثر نجاحًا، كما في مثال التعويضات الألمانية التي دُفِعَتْ مقابل الهولوكوست؛ حيث اعترفت الحكومة الألمانية بالظلم التاريخي وتوجّهت إلى إسرائيل للتفاوض بشأن خيارات المدفوعات والتعويضات. غير ذلك يمكن أن يستمر خطاب التعويضات لإفريقيا إلى ما لا نهاية.

نحو تأسيس لجنة الحقيقة بشأن تجارة الرقيق:

 ثمة إشكاليات كبرى في تحديد المسؤولين عن تجارة العبيد في إفريقيا. لقد احتجز الأفارقة عبيدهم وشاركوا في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي. على سبيل المثال كان والد الكاتب الإنجليزي المشهور في القرن التاسع عشر، أولادا إيكوينو، هو نفسه مالكًا للعديد من العبيد في إفريقيا.

كما أن الجد الأكبر للكاتبة النيجيرية أدوبي تريشيا نواباني كان تاجر رقيق؛ حيث كان يبيع العبيد إلى كوبا والبرازيل بعد أن ألغت كل من بريطانيا العظمى والولايات المتحدة هذه التجارة عامي 1807 و1808م على التوالي. وعندما توفي جدها، تم دفن ستة من العبيد أحياء معه. أضف إلى ذلك، ينتمي الفيلسوف الأشهر كوامي أنتوني أبياه إلى أصول مختلطة بريطانية وغانية. وقد تاجر أسلافه البريطانيون والأشانتي في العبيد.

ومع ذلك كانت العبودية الإفريقية الداخلية أكثر اعتدالًا من العبودية الأمريكية. غالبًا ما تم دمج العبيد داخل إفريقيا في عائلات أسيادهم باعتبارهم موالي مع إعطائهم فرصة الحراك الاجتماعي. وبالمثل، فإن مالكي العبيد العرب كانوا أكثر ميلًا إلى تحرير أطفالهم المستعبدين من المُلّاك الغربيين، وكانوا أكثر ميلًا لتشجيع الحراك والعتق بين العبيد، وأقل احتمالية أن يكون لديهم آراء عنصرية تجاه الأفارقة مقارنة بالملاك الغربيين. وعليه لا بد من الاتفاق على سَرْد مُوحّد متفق عليه حول مَن قام بتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، ومن تحمل العبودية، وكيف أثرت التجارة على كل من إفريقيا والغرب.

يمكن فقط للجنة الحقيقة الموثوقة أن تكون بمثابة مقدمة للمفاوضات بشأن الاعتذارات والتعويضات الرمزية من الولايات المتحدة أو أيّ دولة غربية أخرى. ويجب أن تغطي اللجنة الفترة الزمنية بين بداية التجارة وحتى نهايتها بشكل قاطع، والتي يُعتَقد عمومًا أنها حوالي 1860م في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي تقريره لعام 2021م عن الأفارقة والمنحدرين من أصل إفريقي، قال مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: إن لجنة تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي يجب أن يتم تنظيمها مِن قِبَل “الأشخاص والمجتمعات المنحدرة من أصل إفريقي”. ومع ذلك يتعين مشاركة أفراد من الأطراف المسؤولة عن تجارة الرقيق السابقة؛ لكي لا يُنظَر إلى اللجنة على أنها متحيزة. قد يُنظَر إلى مثل هذه اللجنة على أنها محاكمة صورية لإلقاء اللوم على الغرب فقط، ممَّا يؤدي إلى اعتبارها تهدف إلى الانتقام وليس المصالحة.

 قدمت موريشيوس نموذجًا عمليًّا للجنة الحقيقة والعدالة، التي تضمن تقريرها في عام 2011م أقسامًا عن تجارة الرقيق والرق، وكذلك عن العمالة الهندية بالسخرة. وفي أوروبا، قرَّر الرئيس الفرنسي ماكرون في عام 2021م إنشاء لجنة مشتركة لبحث إشكالات ملف الذاكرة بشأن دور فرنسا في الجزائر أثناء الحقبة الاستعمارية. وهكذا تكتسب فكرة لجان الحقيقة حول مختلف جوانب العلاقات الغربية الإفريقية زخمًا.

ويجادل بعض العلماء بأن الغرب لم يكن ليتطوَّر بدون تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي. ذكر ذلك علي مزروعي ومِن قبله إريك ويليامز، الذي أصبح فيما بعد رئيسًا لترينيداد وتوباغو، في عام 1944م. وفقًا لهذه الحجة، يجب على دُوَل تجارة الرقيق الغربية تعويض الدول الإفريقية؛ لأن الغرب تطوَّر بينما كانت إفريقيا متخلفة بشكل كبير. ومن المؤكد أن التجارة ساهمت بشكل كبير في التنمية الغربية. وفي الولايات المتحدة لم تعتمد الولايات الجنوبية فحسب على تجارة الرقيق لإنتاج وبيع منتجات مثل القطن، بل اعتمدت عليها الولايات الشمالية أيضًا. نتيجة لذلك، استمرت تجارة الرقيق الأمريكية عدة عقود بعد أن ألغتها الحكومة الأمريكية رسميًّا في عام 1808م.

 وأيًّا كان الأمر فإنه على الرغم من الملتقيات والمؤتمرات التي تُنظّمها الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي للاحتفال بالذكرى السنوية الواحدة والعشرين لمؤتمر ديربان؛ فإن الدول الغربية التي انخرطت في تجارة الرقيق تتحمَّل مسؤولية أخلاقية لتقديم تعويضات لإفريقيا. لن تحل الاعتذارات ولجنة الحقيقة بشأن تجارة الرقيق عبر الأطلسي والتعويض المالي الرمزي مشكلات التخلف المستمر في إفريقيا.

ومع ذلك سوف تُشكّل هذه الخطوات في النهاية اعترافًا بأنه ما كان على الغرب أبدًا أن ينخرط في هذه التجارة. وستكون أيضًا اعترافًا بمسؤوليَّة الغرب في عملية إصلاح ومعالجة الموروث الحضاري لتجارة الرقيق في إفريقيا. وفي الواقع، فإنه مقارنة بقضية التعويضات اليهودية، لا تزال القضية بعيدة عن محور أجندة الاتحاد الإفريقي. ويبدو أن التعويضات ليست قضية تهمّ معظم الأفارقة العاديين، الذين تشغلهم هموم الحياة العادية المتعلقة بالبقاء على قيد الحياة يوميًّا. هناك الغالبية العظمى، الذين يشعرون أن هذه مسألة تحتاج إلى نفس طويل ويجب أن ننساها. ولعل ذلك يُعيدنا إلى مسألة الوعي التاريخي بالقضية، وإعادة بناء السرديات حول التاريخ وموقع إفريقيا منه. تلك هي المسألة.

أ. د. حمدي عبدالرحمن حسن

أ. د. حمدي عبدالرحمن حسن

أستاذ العلوم السياسية في جامعتي زايد والقاهرة.

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

تليفزيون تيغراي

الجيش الإثيوبي يوسع عملياته وطائرة مسيرة تستهدف تلفزيون تيغراي

سبتمبر 28, 2026

تقاطعات خطرة: تقييم العلاقة بين الإرهاب والأنشطة الإجرامية في إفريقيا

سبتمبر 28, 2026

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

ساو تومي وبرينسيب تترقب النتائج بعد انتخابات تشريعية وبلدية وإقليمية

سبتمبر 28, 2026

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.