قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    البنك المركزي الكيني

    فخ الديون الخوارزمية: الوجه الآخر لثورة الإقراض الرقمي في كينيا

    يراهن رامافوزا على رولف ماير لتحسين علاقاته مع ترامب

    إبادة البيض في جنوب إفريقيا: كيف فنّد السفير الأفريكاني مزاعم ترامب؟

    رئيس جمهورية ساوتومي وبرينسيبي المنتخب، كارلوس مانويل فيلا نوفا

    التضامن اللوسوفوني في إفريقيا: ماذا تكشف مراسم تنصيب فيلا نوفا؟

    قمة البريكس في نيودلهي 2026

    قمة البريكس في نيودلهي 2026: هل تعبر إفريقيا من الوعود إلى المكاسب؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الحرب في تيغراي (تحديثات)

    تحالف "البقاء" الإثيوبي

    تحالف “البقاء” الإثيوبي: قراءة في الأهداف والتداعيات والسيناريوهات

    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    قائد الجيش الإثيوبي: إثيوبيا تقترب من أن تصبح إحدى الدول المطلة على البحر الأحمر

    الجيش الإثيوبي يقول نحو 300 مقاتل من تيغراي سلموا أنفسهم (تحديثات)

    8 نقاط تشرح قرارات قمة كمبالا بشأن “بعثة أوصوم” في الصومال؟

    بعثة السلام في الصومال أمام مهلة أمريكية جديدة.. ما القصة؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    الاستثمارات الأمريكية في الأمن البحري بالجابون: في ظل مبادرة “السندات الزرقاء”

     رفع العقوبات عن إريتريا: 6 نقاط تشرح دوافع القرار الأمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    الكونغو الديمقراطية وM23: هل يقترب إقليم البحيرات العظمى من حرب إقليمية جديدة؟

    الدول الحبيسة إفريقيا

    الدول الحبيسة: كيف تحولت إلى ساحة للتنافس الدولي من الأطلسي إلى البحر الأحمر؟

    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

    سد النهضة

     حكاية سرديتين.. وماذا بعد سد النهضة والتصعيد الخطابي؟

    سكسيس ماسرا

    مآلات العفو عن سوكسيه ماسرا: تحوّلات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    خليج غينيا

    القوة البحرية المشتركة في خليج غينيا: بين ضرورات الردع وتحديات الاستدامة

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    أوغندا والقوة الدولية في غزة: هل يتحقق وعد موهوزي بحماية إسرائيل؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    الإعلام-الجديد-ودوره-في-المشاركة-السياسية-في-إفريقيا (2)

    الإعلام الجديد ودوره في المشاركة السياسية في إفريقيا

    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    بنك الذهب الإفريقي والبحث عن السيادة النقدية للقارة الإفريقية

    علاقة الذهب بالصراعات المسلحة والاقتصادات الموازية في إفريقيا (2000–2026)

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    التعليم في إفريقيا

    كيف يكشف التعليم عن هشاشة هيكلية عميقة في الاقتصادات الإفريقية؟

    البحر الاحمر

    تحوُّلات المشهد الأمني للبحر الأحمر في إفريقيا وتداعياتها على أوروبا

    تحالف البقاء الإثيوبي: 6 تساؤلات حول أهداف جيش تحرير الأورومو

    تحالف البقاء الإثيوبي: 6 تساؤلات حول أهداف جيش تحرير الأورومو

    منطقة التجارة الحرة الإفريقية

    اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وأجندة التنمية

    الاتحاد الإفريقي وتجربة حفظ السلام

    تجربة الاتحاد الإفريقي في حفظ السلام ومعالم الأمن الجماعي

    فيروس ايبولا

    إيبولا في الونغو الديمقراطية: 4 عوامل تعرقل السيطرة على التفشي

    خريطة إثيوبيا

    تيجراي ودوامة الحرب: الصراع بين جبهة تحرير شعب تيجراي والحكومة الإثيوبية ومسارات التصعيد

    قبائل دوسحاق وعملية السلام في مالي

    قبائل دوسحاق في مالي: حلقة غائبة من عملية السلام!

    الطاقة النظيفة

    تقنيات الطاقة النظيفة في إفريقيا: هل تقود القارة ثورة المواد المتقدمة؟

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    البنك المركزي الكيني

    فخ الديون الخوارزمية: الوجه الآخر لثورة الإقراض الرقمي في كينيا

    يراهن رامافوزا على رولف ماير لتحسين علاقاته مع ترامب

    إبادة البيض في جنوب إفريقيا: كيف فنّد السفير الأفريكاني مزاعم ترامب؟

    رئيس جمهورية ساوتومي وبرينسيبي المنتخب، كارلوس مانويل فيلا نوفا

    التضامن اللوسوفوني في إفريقيا: ماذا تكشف مراسم تنصيب فيلا نوفا؟

    قمة البريكس في نيودلهي 2026

    قمة البريكس في نيودلهي 2026: هل تعبر إفريقيا من الوعود إلى المكاسب؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الحرب في تيغراي (تحديثات)

    تحالف "البقاء" الإثيوبي

    تحالف “البقاء” الإثيوبي: قراءة في الأهداف والتداعيات والسيناريوهات

    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    قائد الجيش الإثيوبي: إثيوبيا تقترب من أن تصبح إحدى الدول المطلة على البحر الأحمر

    الجيش الإثيوبي يقول نحو 300 مقاتل من تيغراي سلموا أنفسهم (تحديثات)

    8 نقاط تشرح قرارات قمة كمبالا بشأن “بعثة أوصوم” في الصومال؟

    بعثة السلام في الصومال أمام مهلة أمريكية جديدة.. ما القصة؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    الاستثمارات الأمريكية في الأمن البحري بالجابون: في ظل مبادرة “السندات الزرقاء”

     رفع العقوبات عن إريتريا: 6 نقاط تشرح دوافع القرار الأمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    الكونغو الديمقراطية وM23: هل يقترب إقليم البحيرات العظمى من حرب إقليمية جديدة؟

    الدول الحبيسة إفريقيا

    الدول الحبيسة: كيف تحولت إلى ساحة للتنافس الدولي من الأطلسي إلى البحر الأحمر؟

    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

    سد النهضة

     حكاية سرديتين.. وماذا بعد سد النهضة والتصعيد الخطابي؟

    سكسيس ماسرا

    مآلات العفو عن سوكسيه ماسرا: تحوّلات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    خليج غينيا

    القوة البحرية المشتركة في خليج غينيا: بين ضرورات الردع وتحديات الاستدامة

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    أوغندا والقوة الدولية في غزة: هل يتحقق وعد موهوزي بحماية إسرائيل؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    الإعلام-الجديد-ودوره-في-المشاركة-السياسية-في-إفريقيا (2)

    الإعلام الجديد ودوره في المشاركة السياسية في إفريقيا

    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    بنك الذهب الإفريقي والبحث عن السيادة النقدية للقارة الإفريقية

    علاقة الذهب بالصراعات المسلحة والاقتصادات الموازية في إفريقيا (2000–2026)

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    التعليم في إفريقيا

    كيف يكشف التعليم عن هشاشة هيكلية عميقة في الاقتصادات الإفريقية؟

    البحر الاحمر

    تحوُّلات المشهد الأمني للبحر الأحمر في إفريقيا وتداعياتها على أوروبا

    تحالف البقاء الإثيوبي: 6 تساؤلات حول أهداف جيش تحرير الأورومو

    تحالف البقاء الإثيوبي: 6 تساؤلات حول أهداف جيش تحرير الأورومو

    منطقة التجارة الحرة الإفريقية

    اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وأجندة التنمية

    الاتحاد الإفريقي وتجربة حفظ السلام

    تجربة الاتحاد الإفريقي في حفظ السلام ومعالم الأمن الجماعي

    فيروس ايبولا

    إيبولا في الونغو الديمقراطية: 4 عوامل تعرقل السيطرة على التفشي

    خريطة إثيوبيا

    تيجراي ودوامة الحرب: الصراع بين جبهة تحرير شعب تيجراي والحكومة الإثيوبية ومسارات التصعيد

    قبائل دوسحاق وعملية السلام في مالي

    قبائل دوسحاق في مالي: حلقة غائبة من عملية السلام!

    الطاقة النظيفة

    تقنيات الطاقة النظيفة في إفريقيا: هل تقود القارة ثورة المواد المتقدمة؟

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

الصراعات في إفريقيا وتحديات العدالة الانتقالية: الصومال كدراسة حالة

د.عبدالرحمن محمد عبد الله (باديو)بقلم د.عبدالرحمن محمد عبد الله (باديو)
أكتوبر 16, 2023
في تقارير وتحليلات, سياسية, مميزات
A A
الصراعات في إفريقيا وتحديات العدالة الانتقالية: الصومال كدراسة حالة

حاولت عدة دول إفريقية معالجة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان السائدة فيها منذ تسعينيات القرن المنصرم، وذلك من خلال الاعتماد على آليات العدالة الانتقالية المختلفة التي تجمع بين العمليات المحلية المتبعة والإجراءات الدولية المعتمدة؛ ومع ذلك، أدَّى الافتقار إلى الإرادة السياسية، وضعف مؤسسات الدولة إلى تقويض هذه الجهود، وخاصةً المحاولات الجادة منها.

وبالنسبة للأفارقة الذين يبحثون عن وطن يتوافر  فيه عناصر المساءلة والمصالحة والسلام الدائم؛ فإن وعود العدالة الانتقالية العريضة لا تزال بحاجة إلى الوفاء بها.

ومنذ استقلال معظم الدول في القارة في بداية الستينيات، واجهت العديد منها استبدادًا وقمعًا للمعارضة السياسية السلمية، وتحديدًا دول مثل أوغندا، وإثيوبيا، وإريتريا في التسعينيات، وذلك بعد ما أنشأت حركات التحرير السابقة نظام الحزب الواحد التي ارتكبت عن طريقه انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان، وسادت في فترته ثقافة الإفلات من العقاب بصورة كبيرة؛ إلى جانب دول أخرى مثل سيراليون وليبيريا؛ حيث أصبح أمراء الحرب رؤساء يتنافسون على الموارد الطبيعية الغنية التي غذت الحروب الأهلية والإقليمية، وكذلك كينيا وزيمبابوي؛ حيث اعتمد مظهر من مظاهر الاستقرار السياسي على قمع المعارضة.

والمثال الآخر هو الصومال، التي عانت 21 عامًا من الحكم العسكري والنظام القمعي، وشهدت أطول حرب أهلية وانهيار الدولة منذ الثمانينيات بشكل كامل؛ حيث شاركت قوى مختلفة محلية في انتهاك حقوق الإنسان.

ومن اللافت للنظر، أن أغلب البلدان الإفريقية التي عانت من حروب داخلية أو إقليمية تمر الآن بمرحلة انتقالية سياسية متباينة الدرجة. ومع ذلك، لا تزال العديد منها موجودة في مسرح الصراعات التي تستهدف المدنيين العُزّل. وكان هذا هو الحال في بوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا وسيراليون والسودان والصومال.

ومن أجل استعادة السلام، وتوفير القدر الكافي من الاستقرار لإجراء الانتخابات؛ أقرَّ المجتمع الدولي ترتيبات تقاسم السلطة بين المتحاربين السابقين، وبعض الأطراف السياسية التي تَحْظَى بالشرعية السياسية، على الرغم من ارتباطهم الواضح بجرائم الحرب والنهب الاقتصادي وسجِلّهم الأسود بشكل عام.

وتفتقر التحولات في هذا السياق إلى الشرعية السياسية المتوافق عليها محليًّا، كما أن فرصتها ضئيلة في إنتاج ديمقراطية أو سلام دائمين. وسنأخذ الصومال كدراسة حالة للتحديات الكبيرة التي تواجهها في رحلة استعادة الدولة بسبب غياب العدالة الانتقالية فيها منذ عقود.

الصومال دولة إفريقية-عربية، انهار نظامها السياسي عام 1991م، وشهدت أطول حرب أهلية منذ الثمانينيات من القرن الماضي.

ومن خلال إلقاء نظرة سريعة على الصراع الصومالي قبل ظهور الدولة؛ كان يتم عادةً إنهاء العنف وحل الأزمة داخل العشائر الصومالية مِن قِبَل السلطات المحلية التقليدية، وذلك عن طريق استخدام آليات حلّ النزاعات القائمة على القانون العرفي (الحير)، جنبًا إلى جنب مع نصوص الشريعة الإسلامية. كانت هناك حالات انتهاك لحقوق الإنسان أثناء الاستعمار وخلال دولة ما بعد الاستعمار التي تأسَّست عام 1960م، في السنوات التسع الأولى، أو ما يُعرف بالعهد المدني.

لكنَّ الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بدأت مع الحكم العسكري الذي ألغى الدساتير، وفرض سياسة أحادية وقمعية؛ أغلقت كافة سبل التعددية في الخيارات السياسية، ومنعت المواطنين من ممارسة حقوقهم المدنية، وسدت أمامهم أبواب المشاركة السياسية.

وتزايدت حدَّة الانتهاكات في بداية الثمانينيات مع تصاعد المواجهة المسلحة بين حركات المعارضة والدولة الصومالية. وكانت جميع أطراف النزاع مذنبة بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك استهداف السكان المدنيين بسبب انتمائهم العشائري.

وكان أبرز انتهاك لحقوق الإنسان هو سياسة الأرض المحروقة؛ التي اتبعتها الأنظمة العسكرية في منطقة مدغ، والاستخدام المفرط للقوة ضد السكان المدنيين في المناطق التي أعلنت معارضتها العلنية ضد النظام مثل هرجيسا وبوروما، والمناطق المحيطة بها في عام 1988م.

علاوةً على ذلك، حدث ما يُعرَف بحادثة الجمعة السوداء في 1989م، والتي بدأت في مساجد مقديشو وما تلاها من مجازر بحق المدنيين العُزّل، بما في ذلك أفراد مستهدفون ينتمون إلى عشائر معينة.

 بعد انهيار الدولة عام 1991م؛ تغيرت الدوافع والطبيعة والجهات الفاعلة بشكل كبير. وتقاتلت الميليشيات المسلحة القائمة على العشائرية فيما بينها، مما تسبَّب في الفوضى، وارتُكبت انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ضد السكان المدنيين.

لم تقتصر تلك الانتهاكات على تصرُّفات الجهات الفاعلة الصومالية غير الحكومية -أي أمراء الحرب، واتحاد المحاكم الإسلامية، وحركة الشباب-، ولكن أيضًا الجهات الفاعلة الخارجية المتورطة: عمليات الأمم المتحدة في الصومال، والجيش الإثيوبي، وبعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال، وغيرها.

اقرأ أيضا

تقاطعات خطرة: تقييم العلاقة بين الإرهاب والأنشطة الإجرامية في إفريقيا

تحوُّلات المشهد الأمني للبحر الأحمر في إفريقيا وتداعياتها على أوروبا

فخ الديون الخوارزمية: الوجه الآخر لثورة الإقراض الرقمي في كينيا

ومن الغريب أنه على الرغم من الانتهاكات العديدة لحقوق الإنسان التي تحدث في الصومال؛ لم يتم إدراج “العدالة الانتقالية” كجزء من الخطة الدولية للمساعدة في عملية بناء السلام الصومالية، ومِن ثَمَّ شعر العديد من ضحايا الحرب الأهلية بالمرارة إزاء ما اعتبروه لامبالاة سائدة عند المجتمع الدولي تجاه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبها أفراد معروفون.

علاوةً على ذلك، بدا لكثير من الصوماليين، أن ثقافة الإفلات من العقاب قد شجَّعها المجتمع الدولي، الذي وفَّر أو سهَّل لمرتكبي أعمال العنف تولي مناصب سياسية رفيعة في مختلف الحكومات الانتقالية، بينما تجاهل سجِلّاتهم السيئة في مجال حقوق الإنسان.

كانت مثل هذه الأساليب المعيبة، وعدم الاهتمام الكافي في كل مكان واضحة جدًّا في سياسات وكالات الأمم المتحدة، وحتى في نقص الأدبيات الأكاديمية حول العدالة الانتقالية في الصومال.

ومن خلال حصر النطاق في الفترة التي تلت عام 1991م، ودراسة أدوار الجهات الفاعلة غير الحكومية الصومالية، والدولة الوطنية، والجهات الفاعلة الخارجية، من الضروري الاعتراف بأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بدأت في ظل النظام العسكري الذي استولى على السلطة في الصومال في عام 1969م.

ولم يتم بعدُ توثيق الانتهاكات، بما في ذلك التعذيب، والاعتقال خارج نطاق القضاء، والعقوبات الجماعية، والتطهير العشائري، والإعدامات الجماعية، وهَضْم حقوق الأقليات، والتهجير الداخلي في السبعينيات والثمانينيات، بشكل كامل وبطريقة صحيحة.

ورغم هذا، فإن المعاناة الحقيقية التي يعيشها الصومال بدأت مع الانهيار الكامل للدولة. ففي 26 يناير 1991م، فرّ الرئيس محمد سياد بري من القصر الرئاسي “فيلا الصومال”، وانسحب مع أنصاره إلى مناطق جنوب الصومال. وسرعان ما تحوَّل الصراع بين النظام وفصائل المعارضة المسلحة إلى حرب بين الفصائل المسلحة القبلية.

وفي الوقت نفسه، كانت العاصمة غارقة في الفوضى المطلقة، وانخرطت الميليشيات الهائمة في النهب الواسع للممتلكات العامة والخاصة، وقتل السكان المدنيين.

وفقدت القيادة السياسية والعسكرية للمؤتمر الصومالي الموحد (USC) -وهو الذي أطاح بحكومة بري من العاصمة- السيطرة على ميليشياتها أثناء تنافسها للسيطرة على المواقع الاستراتيجية والمرافق الرئيسية في المدينة، بما في ذلك الميناء البحري والمطار والمقر الرئاسي المعروف بـ”فيلا صوماليا”.

في هذه الفوضى، تم نهب جميع ممتلكات الدولة، مثل المصانع والآثار التاريخية، والأرشيف الوطني، والمكاتب الإدارية، ومرافق الخدمة الاجتماعية، بما في ذلك المدارس والجامعات والمستشفيات، وتدميرها تدريجيًّا أو نهائيًّا، وتحويلها إلى مقرات سكنية أو ملكيات خاصة.

علاوةً على ذلك، تم الاستيلاء على المنازل الخاصة والشركات والأراضي والمزارع والماشية ونهبها. ولم يسلم شيء من الدمار. وقد شهدت حركة الإنقاذ الديمقراطية الصومالية، والحركة الوطنية الصومالية، وميليشيات الجبهة الوطنية الصومالية سلوكًا مشابهًا من النهب والاستغلال على السكان المدنيين المسالمين في القتل العشوائي، وعملية الشد والجذب مع قوات المؤتمر الصومالي الموحد.

وفي غضون يومين من انهيار النظام القديم، في 28 يناير/كانون الثاني، تم الإعلان عن حكومة مؤقتة، وتم تعيين علي مهدي محمد رئيسًا مؤقتًا. هذا القرار المتسرع الذي اتخذه الجناح المدني المؤتمر الصومالي الموحد في مقديشو (ما يسمى بـ “مجموعة البيان”)، تم رفضه من قبل فصيل الجنرال عيديد في المؤتمر الصومالي الموحد.

ونتيجة لذلك، انقسمت قوات المؤتمر الصومالي الموحد إلى معسكرين مسلحين متعارضين، تم حشدهما على طول الخطوط العشائرية السكنية: معسكر علي مهدي، ومعسكر الجنرال عيديد. وأثار تعيين الحكومة المؤقتة نزاعًا مريرًا بين فصائل هوية عشيرة المتنافسين على السلطة.

ونتيجةً لذلك، ففي سبتمبر 1991م، عندما استُنفدت كل الجهود للتوصل إلى اتفاق سياسي سلمي، اندلع قتال عنيف بين فصيلي المؤتمر الصومالي الموحد في مقديشو. استمر القتال لنحو 100 يوم، مما أدى إلى تدمير جزء كبير من المدينة، وتسبب في مقتل ما يقدر بنحو 20 إلى 30 ألف شخص من الضحايا، وأدَّى إلى مجاعة مرعبة ومأساوية.

ولم تتمكن إمدادات الإغاثة الإنسانية من الوصول إلى الجائعين؛ حيث اختطفها أمراء الحرب والميليشيات التابعة لهم، واستبدلوا معظمها بالأسلحة. وبحلول نهاية عام 1991م، كان القتال قد قسم مقديشو بخط أخضر بين فصيلي المؤتمر الصومالي الموحد. وتوسطت الأمم المتحدة في اتفاق وقف إطلاق النار في مارس 1992م، وانخفض مستوى حجم الصراع إلى حدّ ما دون أن ينتهي حتمًا.

وفي الوقت نفسه، شكّلت الحركة حركة الإنقاذ الديمقراطية الصومالية والحركة الوطنية الصومالية (SSDF) (SPM) ائتلافًا جديدًا للدارود، وتحالفت مع أنصار محمد سياد بري في جيدو وكيسمايو في جنوب الصومال. وحشد التحالف قواته العسكرية المشتركة ضد الاتحاد الصومالي المنقسم، وهاجم مقديشو في 9 أبريل 1991م. وكانت البلاد مقسمة مِن قِبَل فصائل مسلحة متنافسة، والتي كانت تعتمد بشكل حصري تقريبًا على العشائر.

وفي الوقت نفسه، هدّد معارضو النظام في شمال الصومال، وأغلبهم من قبيلة إسحاق، بفصل الشمال عن الجنوب. وتحت ضغط شعبي غاضب، ألغت الحركة الوطنية الصومالية (SNM) من جانب واحد قانون الاتحاد لعام 1960م، وأعلنت دولة أرض الصومال المستقلة في 17 مايو 1991م، والذي لم يتم الاعتراف بها حتى الآن.

يمكن تلخيص المراحل المختلفة للصراع بعد انهيار الدولة في عام 1991م، والتي أنتجت كلّ منها انتهاكات لحقوق الإنسان على النحو التالي:

1) 1991-1992م: انهيار الدولة واندلاع الحرب الأهلية والمجاعة، ما تسبب بوفاة 20- 30 ألف شخص في مقديشو، وقرابة 300 ألف وفاة في مجاعة باي وباكول المشهورة.

2) 1992-1995م: قوات التدخل المكونة من قوة المهام الموحدة وعملية الأمم المتحدة في الصومال تسببت هذه العملية من جانبها في مقتل 24 باكستانيًّا، و19 جنديًّا أمريكيًا، و500-1000 صومالي.

 3) 1995-2001م، الصراع بين العشائر والميليشيات المغيرة التابعة لأمراء الحرب المختلفين تُخلِّف العديد من الضحايا والوفيات.

4) 2001-2006: بداية الحرب الدولية على الإرهاب، وظهور اتحاد المحاكم الإسلامية، وصراعها مع أمراء الحرب في مقديشو، وخلفت تلك الأحداث وضعًا إنسانيًّا صعبًا وانتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان.

5) خلال الفترة من 2007 – 2008م، حدث التدخل العسكري الإثيوبي، ومقاومة اتحاد المحاكم الإسلامية، وقوات البعثة، وعمليات الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب، والحرب مع حركة الشباب.

6) في يناير 2009م اشتعل الصراع بين بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال والجيش الصومالي وحركة الشباب، وما يزال هذ الصراع مستمرًّا

في الختام، لا غنى عن العدالة الانتقالية بعد الصراع الذي طال أمده، وتوثيق الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي لم تتم معالجتها منذ عام 1969م. وهذا أمر مهمّ للحدّ من ثقافة الإفلات من العقاب السائدة في البلاد منذ العقود، واستعادة المسؤولية الفردية عن الجرائم.

ولحسن الحظ، توفّر الشَّريعة الإسلامية آليات جزائية وتصالحية قابلة للتطبيق في السياق الصومالي. وإنه مقبول لدى معظم السكان، ويقدم الخيار الأفضل إذا تم دَمجه مع العادات التقليدية بحكمةٍ.

إن تطبيق العدالة الانتقالية في الصومال، يجب أن يستمد الدروس المستفادة من فتح مكة، الذي مارسه النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- في عام 630م. واستخدم أربعة آليات: إعدام بعض الجناة، والعفو العام، والعفو الفردي، والإصلاح المؤسسي.

بعد فتح مكة وتجربة التحول الجماعي إلى الإسلام، كان لا بد من إعادة بناء المجتمعات التي كانت في حالة حرب داخلي. كان على المهاجرين الذين أُجبروا على الهجرة من ديارهم بسبب اضطهاد واستعباد الطبقة الأرستقراطية في مكة، أن يصلوا إلى فترة جديدة من السلام والمصالحة، ويرغبون في استعادة تماسكهم وأُخوتهم.

ومع ذلك، فإنّ التحدي المتمثل في تطبيق العدالة الانتقالية يظل متمثلًا في ضعف مؤسسات الدولة، والقيود المالية المطلوبة، وعدم جاهزية مؤسسات الدولة. وهذا هو العائق المشترك في جميع الدول الإفريقية التي شهدت انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان؛ حيث يُفضّل المواطنون السلام حتى وإن كان باردًا أو هشًّا بدلاً من السعي لتحقيق عدالة غير قابلة للتحقيق.

المصدر: قراءات افريقية
كلمات مفتاحية: الصراع الصوماليالصراعاتالعدالة الانتقاليةحروب داخليةحقوق الإنسان
ShareTweetSend

مواد ذات صلة

يراهن رامافوزا على رولف ماير لتحسين علاقاته مع ترامب

إبادة البيض في جنوب إفريقيا: كيف فنّد السفير الأفريكاني مزاعم ترامب؟

سبتمبر 26, 2026
تحالف البقاء الإثيوبي: 6 تساؤلات حول أهداف جيش تحرير الأورومو

تحالف البقاء الإثيوبي: 6 تساؤلات حول أهداف جيش تحرير الأورومو

سبتمبر 25, 2026
رئيس جمهورية ساوتومي وبرينسيبي المنتخب، كارلوس مانويل فيلا نوفا

التضامن اللوسوفوني في إفريقيا: ماذا تكشف مراسم تنصيب فيلا نوفا؟

سبتمبر 24, 2026
قمة البريكس في نيودلهي 2026

قمة البريكس في نيودلهي 2026: هل تعبر إفريقيا من الوعود إلى المكاسب؟

سبتمبر 24, 2026
السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

عودة الحرب في تيغراي (تحديثات)

سبتمبر 23, 2026
منطقة التجارة الحرة الإفريقية

اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وأجندة التنمية

سبتمبر 23, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

وزير الدفاع الصومالي السيد أحمد معلم فقي

الحكومة الصومالية تحذر سياسيي المعارضة من إثارة مشاكل أمنية

سبتمبر 28, 2026

تحوُّلات المشهد الأمني للبحر الأحمر في إفريقيا وتداعياتها على أوروبا

سبتمبر 27, 2026

مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

سبتمبر 19, 2026

قبائل دوسحاق في مالي: حلقة غائبة من عملية السلام!

سبتمبر 13, 2026

تزايد عمليات الاحتيال الإلكتروني في الكاميرون وتشاد

سبتمبر 28, 2026

مؤتمر في نيروبي يبحث حقوق الشعوب الأصلية في أراضيها

سبتمبر 28, 2026

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.