قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    البنك المركزي الكيني

    فخ الديون الخوارزمية: الوجه الآخر لثورة الإقراض الرقمي في كينيا

    يراهن رامافوزا على رولف ماير لتحسين علاقاته مع ترامب

    إبادة البيض في جنوب إفريقيا: كيف فنّد السفير الأفريكاني مزاعم ترامب؟

    رئيس جمهورية ساوتومي وبرينسيبي المنتخب، كارلوس مانويل فيلا نوفا

    التضامن اللوسوفوني في إفريقيا: ماذا تكشف مراسم تنصيب فيلا نوفا؟

    قمة البريكس في نيودلهي 2026

    قمة البريكس في نيودلهي 2026: هل تعبر إفريقيا من الوعود إلى المكاسب؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الحرب في تيغراي (تحديثات)

    تحالف "البقاء" الإثيوبي

    تحالف “البقاء” الإثيوبي: قراءة في الأهداف والتداعيات والسيناريوهات

    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    قائد الجيش الإثيوبي: إثيوبيا تقترب من أن تصبح إحدى الدول المطلة على البحر الأحمر

    الجيش الإثيوبي يقول نحو 300 مقاتل من تيغراي سلموا أنفسهم (تحديثات)

    8 نقاط تشرح قرارات قمة كمبالا بشأن “بعثة أوصوم” في الصومال؟

    بعثة السلام في الصومال أمام مهلة أمريكية جديدة.. ما القصة؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    الاستثمارات الأمريكية في الأمن البحري بالجابون: في ظل مبادرة “السندات الزرقاء”

     رفع العقوبات عن إريتريا: 6 نقاط تشرح دوافع القرار الأمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    الكونغو الديمقراطية وM23: هل يقترب إقليم البحيرات العظمى من حرب إقليمية جديدة؟

    الدول الحبيسة إفريقيا

    الدول الحبيسة: كيف تحولت إلى ساحة للتنافس الدولي من الأطلسي إلى البحر الأحمر؟

    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

    سد النهضة

     حكاية سرديتين.. وماذا بعد سد النهضة والتصعيد الخطابي؟

    سكسيس ماسرا

    مآلات العفو عن سوكسيه ماسرا: تحوّلات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    خليج غينيا

    القوة البحرية المشتركة في خليج غينيا: بين ضرورات الردع وتحديات الاستدامة

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    أوغندا والقوة الدولية في غزة: هل يتحقق وعد موهوزي بحماية إسرائيل؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    الإعلام-الجديد-ودوره-في-المشاركة-السياسية-في-إفريقيا (2)

    الإعلام الجديد ودوره في المشاركة السياسية في إفريقيا

    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    بنك الذهب الإفريقي والبحث عن السيادة النقدية للقارة الإفريقية

    علاقة الذهب بالصراعات المسلحة والاقتصادات الموازية في إفريقيا (2000–2026)

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    التعليم في إفريقيا

    كيف يكشف التعليم عن هشاشة هيكلية عميقة في الاقتصادات الإفريقية؟

    البحر الاحمر

    تحوُّلات المشهد الأمني للبحر الأحمر في إفريقيا وتداعياتها على أوروبا

    تحالف البقاء الإثيوبي: 6 تساؤلات حول أهداف جيش تحرير الأورومو

    تحالف البقاء الإثيوبي: 6 تساؤلات حول أهداف جيش تحرير الأورومو

    منطقة التجارة الحرة الإفريقية

    اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وأجندة التنمية

    الاتحاد الإفريقي وتجربة حفظ السلام

    تجربة الاتحاد الإفريقي في حفظ السلام ومعالم الأمن الجماعي

    فيروس ايبولا

    إيبولا في الونغو الديمقراطية: 4 عوامل تعرقل السيطرة على التفشي

    خريطة إثيوبيا

    تيجراي ودوامة الحرب: الصراع بين جبهة تحرير شعب تيجراي والحكومة الإثيوبية ومسارات التصعيد

    قبائل دوسحاق وعملية السلام في مالي

    قبائل دوسحاق في مالي: حلقة غائبة من عملية السلام!

    الطاقة النظيفة

    تقنيات الطاقة النظيفة في إفريقيا: هل تقود القارة ثورة المواد المتقدمة؟

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    البنك المركزي الكيني

    فخ الديون الخوارزمية: الوجه الآخر لثورة الإقراض الرقمي في كينيا

    يراهن رامافوزا على رولف ماير لتحسين علاقاته مع ترامب

    إبادة البيض في جنوب إفريقيا: كيف فنّد السفير الأفريكاني مزاعم ترامب؟

    رئيس جمهورية ساوتومي وبرينسيبي المنتخب، كارلوس مانويل فيلا نوفا

    التضامن اللوسوفوني في إفريقيا: ماذا تكشف مراسم تنصيب فيلا نوفا؟

    قمة البريكس في نيودلهي 2026

    قمة البريكس في نيودلهي 2026: هل تعبر إفريقيا من الوعود إلى المكاسب؟

    السلام “الهش” في إثيوبيا.. ماذا تعني استعادة “الجبهة الشعبية” حكم تيغراي؟

    عودة الحرب في تيغراي (تحديثات)

    تحالف "البقاء" الإثيوبي

    تحالف “البقاء” الإثيوبي: قراءة في الأهداف والتداعيات والسيناريوهات

    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    مقتل 9 نساء في جرائم غامضة.. ماذا يحدث في جنوب إفريقيا؟

    قائد الجيش الإثيوبي: إثيوبيا تقترب من أن تصبح إحدى الدول المطلة على البحر الأحمر

    الجيش الإثيوبي يقول نحو 300 مقاتل من تيغراي سلموا أنفسهم (تحديثات)

    8 نقاط تشرح قرارات قمة كمبالا بشأن “بعثة أوصوم” في الصومال؟

    بعثة السلام في الصومال أمام مهلة أمريكية جديدة.. ما القصة؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    الاستثمارات الأمريكية في الأمن البحري بالجابون: في ظل مبادرة “السندات الزرقاء”

     رفع العقوبات عن إريتريا: 6 نقاط تشرح دوافع القرار الأمريكي

    القوات الديمقراطية المتحالفة.. 5 حقائق وراء أخطر تنظيم إرهابي بشرق الكونغو

    الكونغو الديمقراطية وM23: هل يقترب إقليم البحيرات العظمى من حرب إقليمية جديدة؟

    الدول الحبيسة إفريقيا

    الدول الحبيسة: كيف تحولت إلى ساحة للتنافس الدولي من الأطلسي إلى البحر الأحمر؟

    آبي أحمد

    الحوار الوطني الإثيوبي: بناء أمة أم تتويج الإمبراطور؟

    سد النهضة

     حكاية سرديتين.. وماذا بعد سد النهضة والتصعيد الخطابي؟

    سكسيس ماسرا

    مآلات العفو عن سوكسيه ماسرا: تحوّلات العلاقة بين السلطة والمعارضة في تشاد

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    من ديفا إلى دارفور: عرب المحاميد “بارود قبّلي” عابر للحدود!

    خليج غينيا

    القوة البحرية المشتركة في خليج غينيا: بين ضرورات الردع وتحديات الاستدامة

    السياسة الخارجية الأوغندية وتحولاتها: دعم إسرائيل في مواجهة إيران وانعكاساته الجيوسياسية

    أوغندا والقوة الدولية في غزة: هل يتحقق وعد موهوزي بحماية إسرائيل؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    المدارس الفرنسية العربية العمومية في السنغال: التاريخ والمشكلات والحلول

    الإعلام-الجديد-ودوره-في-المشاركة-السياسية-في-إفريقيا (2)

    الإعلام الجديد ودوره في المشاركة السياسية في إفريقيا

    مصر وتشاد

    مصر وتشاد: من العلاقة الثنائية إلى عقدة النفوذ في الساحل ووسط إفريقيا

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    هندسة النفوذ الخليجي في إفريقيا جنوب الصحراء 2000-2026: الأدوات والاستراتيجيات والسيناريوهات

    كيف يمكن للعالم أن يدعم المطالب الإفريقية لحكم ديمقراطي مُنتَخب؟

    ظاهرة الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا: مقاربة سوسيولوجية سياسية للأسباب والتداعيات

    إعادة النظر في إستراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    إعادة النظر في استراتيجيات الأمن القومي في إفريقيا

    أزمة تيغراي في إثيوبيا

    أزمة تيغراي على حافة الانفجار: هل تدخل إثيوبيا مرحلة إعادة إنتاج الحرب؟

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    العلوم التطبيقية في إفريقيا القديمة: نظرة في الأثر والمؤثرات

    بنك الذهب الإفريقي والبحث عن السيادة النقدية للقارة الإفريقية

    علاقة الذهب بالصراعات المسلحة والاقتصادات الموازية في إفريقيا (2000–2026)

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    التعليم في إفريقيا

    كيف يكشف التعليم عن هشاشة هيكلية عميقة في الاقتصادات الإفريقية؟

    البحر الاحمر

    تحوُّلات المشهد الأمني للبحر الأحمر في إفريقيا وتداعياتها على أوروبا

    تحالف البقاء الإثيوبي: 6 تساؤلات حول أهداف جيش تحرير الأورومو

    تحالف البقاء الإثيوبي: 6 تساؤلات حول أهداف جيش تحرير الأورومو

    منطقة التجارة الحرة الإفريقية

    اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وأجندة التنمية

    الاتحاد الإفريقي وتجربة حفظ السلام

    تجربة الاتحاد الإفريقي في حفظ السلام ومعالم الأمن الجماعي

    فيروس ايبولا

    إيبولا في الونغو الديمقراطية: 4 عوامل تعرقل السيطرة على التفشي

    خريطة إثيوبيا

    تيجراي ودوامة الحرب: الصراع بين جبهة تحرير شعب تيجراي والحكومة الإثيوبية ومسارات التصعيد

    قبائل دوسحاق وعملية السلام في مالي

    قبائل دوسحاق في مالي: حلقة غائبة من عملية السلام!

    الطاقة النظيفة

    تقنيات الطاقة النظيفة في إفريقيا: هل تقود القارة ثورة المواد المتقدمة؟

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

ترجمة نقدية لمقال: التجربة الإفريقية في السياسة والثقافة: من عقيدة مونرو إلى ضمير نكروما

The African Experience in Politics and Culture: From Monroe’s Doctrine to Nkrumah’s Consciencism

يوليو 4, 2023
في متابعات
A A
ترجمة نقدية لمقال:  التجربة الإفريقية في السياسة والثقافة: من عقيدة مونرو إلى ضمير نكروما

إعداد: شيماء حسن علي

باحثة تكميلي دكتوراه (سياسة)

تناول الكاتب في مقدمة الدراسة أبرز العوامل المؤثرة في تراث إفريقيا وثقافتها أو ضمير إفريقيا؛ إذ عزاها إلى صراع بين ثلاث ثقافات؛ هي: الثقافة المحلية الإفريقية وتراثها، الثقافة الإسلامية بعد دخول وانتشار الإسلام في إفريقيا بطرق عديدة، وأخيرًا الثقافة الغربية، وهي التي بدأت مع دخول الاستعمار إلى إفريقيا.

وفي رأيه الذي أورده بمقدمة ورقته العلمية أقرَّ “المزروعي” بتأثير الثقافة الغربية على إفريقيا، ومن الأدلة على هذا التأثير: تخليد ذكرى الرئيس الأمريكي “مونور”، وتسمية العاصمة ليبيريا على اسمه “مونورفيا”؛ فوفقًا للكاتب “ساعدت عقيدة مونرو في تحويل علاقات إفريقيا مع العالم الغربي بطرق أساسية ولا رجعة فيها”.

وفعليًّا، فقد صاغ الرئيس “كوامي نيكروما” مبدأه أو مصطلح “ضمير إفريقيا” ليشير إلى أبرز العوامل الجذرية والأصلية التي شكَّلت الجذور الثقافية لإفريقيا الحديثة –إفريقيا ما بعد الاستعمار-، والذي يعكس مجموعة واسعة من الأفكار والقِيَم المستمدة من الحضارات المختلفة، والتي تجذب انتباه المتعاملين مع إفريقيا.

وبرأي الكاتب؛ فإن العلاقة بين الحضارات الثلاث علاقة تنافسية، وفي بعض الأحيان تكون صراعية، وهو ما يمكن أن يفتح الباب لصراعات مستمرة بين أولئك المؤيدين للثقافة الغربية والمنتمين للإسلام والداعمين لتاريخ إفريقيا القديم، وقد ضرب مثالًا حيًّا ومعاصرًا لتلك الحالة؛ حيث أشار إلى الأزمة المندلعة في نيجيريا بين مؤيدي إقامة الشريعة والحكم الإسلامي وبين غيرهم على إثر إقامة مسابقة “ملكة جمال العالم 2002م”؛ خاصة أن نيجيريا تتميز بتعددية ثقافية شديدة، ويوجد بها 250 لغة وتنوع إثني وتعدد ديني، حتى بين أبناء الدين الواحد؛ فهناك المسلمون السُّنة والصوفية والشيعة، وبين المسيحيين حيث يوجد منهم بروتستانت وكاثوليك وأرثوذوكس، فضلًا عن أصحاب الديانات المحلية أو التقليدية.

ويذهب المزروعي إلى أبعد من ذلك في وجهة نظره؛ حيث يرى أن “ضمير إفريقيا” كان منقسمًا إلى ثلاث حضارات قبل مجيء الإسلام إليها؛ حيث ذكر أنه كان يوجد “تراث ثلاثي أقدم في القارة تفاعل بين الثقافة الإفريقية والثقافة السامية([1])، وإرث اليونان وروما. يتجلى هذا التراث الثلاثي القديم بشكل أفضل في إثيوبيا؛ حيث ازدهرت المسيحية منذ القرن الرابع، وتم تسجيل تأثير اليهودية في النسخ المحلية لأسطورة سليمان، ويتجلى الإرث اليوناني الروماني في كلٍّ من التقاليد الاجتماعية. وتطوَّر هذا التراث الثلاثي القديم عندما تقلَّص العنصر السامي (الذي كان في السابق عبريًّا وعربيًّا) ليصبح إسلاميًّا بشكل أساسي. من ناحية أخرى، توسَّع الإرث اليوناني الروماني ليزداد تأثير الحضارة الغربية الحديثة ككل على الحياة والثقافة الإفريقية.

ولقد انقسمت الورقة إلى سبعة محاور رئيسة كالتالي:

المحور الأول: “الرومانسية البدائية الأولية ورومانسية غلوريا”

وتحت هذا العنوان أكد “المزروعي” على تأثير التراث المحلي الإفريقي قبل مجيء الإسلام والاستعمار إلى أوروبا، وقد استشهد بتراث المسيحية في إثيوبيا والحضارة المصرية القديمة الفرعونية، والتي كانت في أصلها “زنجية”، وأن إفريقيا قد أنتجت ممالك وإمبراطوريات عظيمة، وهو الاتجاه “الرومانسي” أو “رومانسية غلوريا” الذي يشير إلى الإسهام المحلي الإفريقي في ضمير وتراث إفريقيا، ويفضل هذا المنظور التأكيد على اللحظات المجيدة في تاريخ إفريقيا والحضارات العظيمة التي أنتجها، وهو الذي يختلف عن “المدرسة البدائية”؛ والتي غالبًا ما تبتهج بعدم الإسهام التكنولوجي أو الحضاري؛ فقد يراه البعض ثراءً بشكل مختلف أساسه الافتخار بالحياة البدائية التقليدية.

اقرأ أيضا

تقاطعات خطرة: تقييم العلاقة بين الإرهاب والأنشطة الإجرامية في إفريقيا

الاتحاد الإفريقي ومجموعة العشرين: عندما تتصدر قضايا الديون والتجارة المشهد

التعديلات الدستورية وتداعياتها على الديمقراطية في إفريقيا (تقرير صالون قراءات إفريقية)

ولقد حاول “المزروعي” إعطاء مثال لكيفية تأثير المدرستين على استجابة القارة الإفريقية لتأثير الإسلام والغرب على علاقة الإفريقي بالطبيعة وخاصة الحيوانات. فعلى سبيل المثال: تذخر الديانات المحلية الإفريقية القديمة بتقديس العلاقة بالحيوانات، وهو ما يتعارض مع الديانة الإسلامية التي تُحرِّم مثلاً الخنزير وتنجّس الكلب، أو حتى المسيحية التي تنتهج نهجًا مشابهًا؛ إذ ساهمت العقيدة الإسلامية والاعتبارات الغربية بتقليص علاقة الإنسان الإفريقي بالحيوانات والنظر إليها بدافع اقتصادي رأسمالي خالص وبعيدًا عن القدسية التي دعت إليها الديانات المحلية القديمة.

المحور الثاني: مبدأ “منرو” الأمريكي والإمبراطوريات الأخرى المتنافسة

في هذا الجزء خصص الكاتب الحديث عن السياسة الخارجية الأمريكية، وبالأخص مبدأ “منرو” 1823م؛ والذي بموجبه اعترف الرئيس الأمريكي بحق الشعوب في تقرير مصيرها، وحقها في الاستقلال عن الاستعمار الأوروبي، وهو المبدأ الذي سارع الكثير من الباحثين لاعتباره “صفقة” بين أمريكا من جهة والأوروبيين من جهة أخرى؛ بحيث إن الولايات لن تتدخل في الشؤون الأوروبية الداخلية ولن تشترك في الحروب الأوروبية، في مقابل تقليص الوجود الأوروبي (إسبانيا/ البرتغال) في القارة الأمريكية؛ سواء شمالاً أو جنوبًا، وبالتالي فالكاتب يَعتبر أن مبدأ “منرو” قد ساهم في تقليص الوجود الأوروبي في الأمريكتين، وتعزيز الوجود الأوروبي في إفريقيا، خاصةً بعد المساهمات التي قدّمتها إسبانيا والبرتغال لاكتشاف العالم الجديد (إفريقيا)، كما تحدث الكاتب عن العِرْق الأسود الذي يربط إفريقيا السوداء بأمريكا اللاتينية، ومن هنا يتضح دور العِرْق الأسود في تحرير كوبا وأنغولا.

كما اعتبر أن إفريقيا الإسلامية ساهمت في ربط إفريقيا بآسيا، وهو الدور الذي تعزّز في السبعينيات بفضل النفط العربي. وافترض الكاتب أيضًا أن مبدأ مونرو، بعد أن حافظ على أمريكا اللاتينية من أجل النفوذ الأمريكي، ساعد في إبقاء الولايات المتحدة خارج التدافع على القارة الإفريقية أثناء انعقاد مؤتمر برلين 1884-1885م؛ إذ فضلت الولايات المتحدة القرب من مناطق نفوذ بجوار أراضيها وخارج التدافع الأوروبي على القارة.

المحور الثالث: الثقافة السياسية والاستقرار

يرى الكاتب أن المسيحية دخلت إلى إفريقيا بطريقتين؛ الأولى عن طريق التراث اليوناني والروماني الموجود بالفعل في مصر وإثيوبيا، والدخول الثاني مع تكالب الدول الأوروبية ووقوع أغلب أراضي القارة تحت سيطرة الاستعمار الأوروبي، والتي أسماها كوامي نيكروما (المسيحية الأوروبية)، أما الإسلام فقد وصل إلى القارة في القرن السابع عشر في الوقت التي كانت هناك ديانات محلية تقليدية إفريقية بالفعل، وهو ما ساهم بشكل كبير في إضعاف الديانات المحلية، وغيَّر من طبيعة الثقافة السياسية المحلية السائدة؛ إلا أن الإسلام والغرب قد ساعدوا في إدخال أدوات جديدة ساهمت في تغيير أساليب الحياة الاجتماعية والسياسية لسكان القارة؛ سواء في الزراعة، البناء وطرق التواصل، في الطب وفي العسكرية وطرق الحروب أيضًا.

ويرجع الفضل للغرب في إدخاله أدوات التدمير للقارة بدلًا من إدخاله أدوات للصناعة بعد حصول أغلب دول القارة على استقلالها؛ إذ يرى الكاتب أنه في الوقت الذي تطوَّرت فيه العسكرية الإفريقية، وانتشرت وتطورت الأسلحة فقد عانت إفريقيا فعليًّا من التخلف الصناعي. كما يوضح دور الغرب في نقل أدوات التدمير من خلال تجارة الرقيق؛ إذ قايض الغرب العبيد بالبنادق، وهو ما اعتبره الكاتب أول محاولات عولمة تجارة الأسلحة في القارة.

وعلى الرغم من إلغاء الرق، والذي كانت الإمبراطورية البريطانية قد اعترفت به؛ فقد استفادت منه أيضًا منه بوصفها إمبراطورية لا تغيب عنها الشمس، والتي بدورها حاولت الاستفادة من أبناء القارة ومواردها في حروبها العالمية. أما الآن فإن إفريقيا تعاني فعليًّا من حروب وصراعات داخلية وحدودية، فضلًا عن الحرب على الإرهاب، ويمكن ملاحظة -ضمير إفريقيا- أي إرث الثقافة التقليدية الإفريقية وثقافة الجهاد من الإسلام وتصميم الجيوش الإفريقية وفق تصورات الجيوش الاستعمارية وحركات التغريب الأوروبية في تعامل القارة مع سلسلة الحروب والصراعات المندلعة في القارة، والتي تؤثر بالطبع على الاستقرار السياسي.

المحور الرابع: دول جديدة ومجتمعات تقليدية

في هذا المحور يتحدث “المزروعي” عن تأثير إقامة دول جديدة بالمفهوم الغربي في مجتمعات تقليدية، وتحدَّث عن شكل الاستقرار السياسي في المجتمعات الإفريقية التقليدية، وكيف كان للإسلام والغرب تأثير في بناء الدولة الجديدة الإفريقية ما بعد الاستعمار، على الرغم من تراجع النظم العسكرية ونظم الحزب الواحد، وانتشار الانتخابات في العديد من دول القارة؛ إلا أن الدولة الإفريقية لا زالت تعاني؛ إذ تعاني من فشل وهشاشة المؤسسات السياسية الجديدة، بسبب الفجوة بين الموروث الثقافي الإفريقي القديم وتقاليد المؤسسات الجديدة، وعلى الرغم من أنه أصبح من حق المهنيين -أي أصحاب المهن، ومنهم الأشخاص والمواطنون العاديون- أن يتطلعوا لحكم بلادهم؛ فإن الفكرة نفسها تثير الإحباط بفضل الوضع الساسي المتردي والهشّ.

المحور الخامس: العِرْق والشتات

في هذا المحور خصص المزروعي لدور العرق الإفريقي -أفروأمريكي- في التأثير في القرار السياسي الأمريكي تجاه القارة الإفريقية؛ حيث عرض لنماذج الأمريكيين من أصل إفريقي الذين وصلوا بالفعل لمناصب سياسية كبيرة مثل كونداليزا رايس وكولين باول؛ سواء في المؤسسات التنفيذية والتشريعية في القوى العظمى بالعالم، وهو ما يمكن أن تعتمد عليه القارة في الاستفادة منه وإعادة صياغة علاقاتها مع القوى العظمى في العالم، ثم تعرَّض الكاتب لأشكال العنصرية التي يوجهها الأفارقة في الشتات؛ سواء كانت عنصرية ثقافية في فرنسا، أو عنصرية عرقية في المانيا وبريطانيا ودول أوروبية أخرى.

المحور السادس: إسبانيا قرب جغرافي مقابل بُعد إمبراطوري

في هذا المحور يتساءل الكاتب عن سبب البعد الثقافي الإسباني عن القارة على الرغم من القرب الجغرافي بينهما؟ ويرى الكاتب أن هذا بسبب انشغال إسبانيا نفسها بناء إمبراطوريتها الاستعمارية في الأمريكتين عن الاهتمام بإفريقيا التي لم تكن أهميتها الاستراتيجية في ذلك الوقت تتعدى تجارة الرقيق، كما يرى أن هناك عاملًا آخر؛ إذ أدى وقوع إسبانيا تحت حكم المسلمين الأفارقة في شمال إفريقيا إلى انسداد شهية الإسبان أنفسهم عن التوسع في إفريقيا، ويرى الكاتب أنه ربما لو كانت نيجيريا مثلًا ناطقة باللغة الإسبانية فقد كان يمكن أن يسهم ذلك في تغيير الاقتصاد السياسي بين الشمال والجنوب؛ يقصد تطوير علاقاتها بدول المكسيك وتشيلي والأرجنتين.

المحور السابع: علاقة الرجل بالمرأة في المجتمع الإفريقي

 طرح الباحث تساؤلًا حول هل أدى التراث الإفريقي الثلاثي إلى تعقيد دور المرأة في المجتمع، أم أنه أدَّى إلى تحسين آفاق الإناث من هذا النوع؟ ويرى الكاتب أن المرأة الإفريقية تُواجه توسعًا في الحقوق وتقلصًا في دورها في دولة ما بعد الاستعمار. وفي تحليله النهائي يعتقد أن التراث الإفريقي الثلاثي -السابق الإشارة له- هو مسألة اجتماعية معقدة للغاية من كونها عقيدة تاريخية.

وأخيرًا يختتم “المزروعي” مقاله ببعض النتائج التي توصَّل إليها؛ أبرزها أن الصراع الثقافي (الثقافة المحلية، الإسلام، الغرب) حاضر وبشدة في كل أزمات القارة سياسيًّا واقتصاديًّا، وعلى كل المستويات، وأن فكرة التبعية والاستقلالية عن الخارج تُشكِّل محورًا مهمًّا، ثم وضع بعض التوصيات لتحسين الواقع الإفريقي، وبالنهاية أكَّد على تحسين الواقع الإفريقي يكون من خلال بالنظر للداخل الإفريقي واستثماره والاستفادة منه، وأيضًا من خلال إقامة علاقات واسعة مع العالم الخارجي.

ومن خلال عرض هذه الورقة يتضح أن “المزروعي” قد ركَّز على فكرة رئيسة؛ وهي “الصراع بين الهويات الكامنة في الضمير الإفريقي”، وقد أرجعها بين ثلاث ثقافات -الإفريقية الإسلام الأوروبية-، وقد أكد على أن أغلب مشاكل القارة وصراعتها هي بالأصل بسبب هذا الصراع، فضلًا عن دور مبدأ “مونرو في التكالب الغربي على القارة الإفريقية مع تحييد الدور الأمريكي واكتفائه بالنفوذ والسيطرة في القارة الأمريكية، كما أشار لدور أمريكا اللاتينية في التكالب الغربي على القارة، وفسَّر دور الإفريقيين في تحرير كوبا ودور الكوبيين في تحرير أنغولا.

في الواقع يمكن أن يتفق بعض الباحثين مع وجهة نظر المزروعي، إلا أن غالبية المتخصصين يضيفون بعض الأسباب الأخرى التي أصابت وهن وهشاشة الدولة الإفريقية بعد الاستعمار، ويمكن اعتبارها أسبابًا تُفسِّر دور العامل الداخلي، أبرزها تدخُّل العسكريين في السلطة والنخبوية والمحسوبية في توزيع المكاسب المادية والمعنوية، والتعدد الإثني، والتي لم تستفد منها القارة، وأصبحت مشكلة إثنية بل صراعًا؛ إذ إن الحُكّام الأفارقة بعد الاستعمار قد استغلوا هذا العامل لتعزيز سيطرتهم وحكمهم والمضي قدمًا في سياسات لاستيعاب الإثنيات الأخرى أو حتى القضاء على هذه الإثنيات؛ إذ قد أصبحت السلطة الغاية والوسيلة في نفس الوقت.

أيضًا غياب الرؤية الاستراتيجية؛ فعلى الرغم من الوعود والآمال المرفوعة وقتها وأثناء مقاومة الاحتلال؛ فإن الواقع جاء مغايرًا في التطبيق الفعلي، فلم يكن هناك عدالة في توزيع الموارد، فيمكن أن ترى مثلاً في نيجيريا -على سبيل المثال- أن الأقاليم النفطية على الرغم من وجود أكبر حقول النفط فيها؛ إلا أنها تظل أقل حظًّا في توزيع عوائده، بل إن هذه المناطق لم تشهد تنمية حقيقية، وهو ما جعل هذا الإقليم فيما بعد يدعو إلى الانفصال عن الدولة النيجيرية، وقد تسببت هذه النزاعات في وفاة أكثر من مليون مواطن، أيضًا هناك عامل أخرى مؤثر وبشدة وتعاني منه الدول الإفريقية بعد الاستعمار هو الفساد وغياب الشفافية؛ فغالبية دول القارة تعاني من الفساد.

وعلى الرغم من تخلُّص القارة -بشكل ظاهري- من فكرة الحكم العسكري، أو حتى حكم الحزب الواحد المسيطر؛ فإن واقع القارة لا يشي أبدًا بتحقيق واقع ديمقراطي سليم على غرار النموذج الأوروبي، بل إن القارة قد أصابتها سلسلة أزمات بدءًا بالاندماج الوطني، الإرهاب العابر للحدود، والجريمة المنظمة، وأصبحت القارة مصدرًا لملايين من المهاجرين والنازحين الذين يحاولون الفرار من واقع بائس، فضلًا عن مشاكل التغييرات المناخية وتجارة البشر، وتجارة المخدرات؛ فهناك دُوَل على غرار “غينيا بيساو” nacro state معروفة بأنها مركز لتجميع المخدرات، ثم إعادة تصديرها لأوروبا والولايات المتحدة، وبالتالي في هذه الحالة يصعب الحديث عن فكرة الصراع الثقافي الثلاثي فقط التي تحدث عنها الكاتب.

كما أغفل الكاتب دور الاستعمار في تقسيم دول القارة؛ إذ تعاني بعض الدول من تقسيم هندسي معيب مثل مالي وغيرها من الدول الأخرى، ففي الواقع فإن الدولة الإفريقية قد نشأت نشأة عكسية، وليست نشأة طبيعية مثل الدولة القومية الغربية، وهي التي لم تراعِ طبيعة الوجود السكاني وتوزيع القبائل والعرقيات المختلفة، ولكن بشكل عام استطاع الكاتب أن يُعطي نظرة عامة عن تاريخ إفريقيا، وكيف ظل هذا التاريخ مؤثرًا عليها، وفي علاقاتها مع الآخر، كما قدَّم تفسيرًا عن ازدهار ثقافات غربية في مقابل اندثار ثقافات أخرى؛ كالإسبانية على الرغم من القرب الجغرافي والتاريخ المشترك في بعض الفترات.

وبالتالي فقد ركز الكاتب على الصراع بين الروافد الثلاثة للثقافة الإفريقية في مقابل عدم التركيز على العوامل الداخلية الإفريقية.

ويمكن القول: إن “المزروعي” من أبرز الشخصيات التي تأثرت بفكرة الصراع الطبقي بين الجنس الأوروبي والإفريقي؛ إذ له مقولة تفسر ذلك حيث قال: “لئن كان الناس من الأصل الأوروبي هم براهمة النظام الطبقي العالمي، فإن السود -وغيرهم في العالم الثالث- ينتمون إلى طبقة المنبوذين”. وبالتالي توضّح تلك المقولة أفكاره التي انعكست بشكل كبير على كتاباته، ومن بينها هذه الورقة؛ حيث اعتقد أن القارة الإفريقية دائمًا ما تكون بموقع المفعول به، وأن الآخر، سواء كان الإسلام أو الغرب، هو بمثابة الفاعل، وما بين الفاعل والمفعول به تقع القارة في هذا المستنقع من الصراعات التي أثَّرت على سلامة الدولة الإفريقية، وأصبحت في حقيقتها مجرد واقعة قانونية بدون تحقيق إنجازات على المستوى السياسي والاقتصادي وبنائها الاجتماعي أيضًا.

وأخيرًا قدَّم المزروعي استراتيجيتين للتعافي الإفريقي؛ سواء فيما يخصّ الاستفادة من الواقع الإفريقي في الداخل -الموارد الإفريقية والقيم– وإعادة صياغة العلاقات مع الخارج الغربي والأمريكي، والاستفادة من الأفارقة في الشتات.

[1] – يبدو أن المزروعي قد سيطرت عليه فكرة دور التاريخ والعوامل الجذرية في تشكيل الواقع الجديد، ويمكن ملاحظة هذه الفكرة أيضًا في: على الأمين مزروعي، “براهمة العالم ومنبوذوه”، أحمد حسن النعيمي (ترجمة)، (الوادي الكبير: مؤسسة عمان للصحافة والنشر، 2015م)، ص ص (61-67).

المصدر: قراءات إفريقية
كلمات مفتاحية: المزروعيمونرونكروما
ShareTweetSend

مواد ذات صلة

تشاد بين السلطة والمعارضة: تحولات المشهد وآفاق المستقبل (تقرير ندوة قراءات إفريقية)

تشاد بين السلطة والمعارضة: تحولات المشهد وآفاق المستقبل (تقرير ندوة قراءات إفريقية)

سبتمبر 14, 2026
الشباب الافريقي

بعيدًا عن صناديق الاقتراع.. ماذا يريد الشباب الإفريقي من الديمقراطية؟

سبتمبر 3, 2026
جرعة أمل.. لقاح الملاريا يخفض وفيات الأطفال 70% في الكاميرون

أولويات البحث في تحسين جودة الصحة للأمهات والمواليد الجدد والأطفال في السياق الإفريقي

سبتمبر 1, 2026
رؤى إفريقية 2026

أفروباروميتر 2026: كيف يرى الأفارقة موقع قارتهم في عالم متغير؟

أغسطس 26, 2026
6 ملايين تحت وطأة الجوع في الصومال: كيف يفاقم نقص التمويل الأزمة؟

6 ملايين تحت وطأة الجوع في الصومال: كيف يفاقم نقص التمويل الأزمة؟

أغسطس 21, 2026
مليون طفل خارج المدرسة بسبب انعدام الأمن في بوركينا فاسو

التعليم في إفريقيا جنوب الصحراء 2026.. توسعٌ بلا إنصاف

أغسطس 20, 2026

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

تليفزيون تيغراي

الجيش الإثيوبي يوسع عملياته وطائرة مسيرة تستهدف تلفزيون تيغراي

سبتمبر 28, 2026

تقاطعات خطرة: تقييم العلاقة بين الإرهاب والأنشطة الإجرامية في إفريقيا

سبتمبر 28, 2026

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

ساو تومي وبرينسيب تترقب النتائج بعد انتخابات تشريعية وبلدية وإقليمية

سبتمبر 28, 2026

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.